ابن البيطار
415
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
طلي بمسحوقها مع خل قتلت القمل وكانت صالحة للبرص وللزيت الذي تطبخ فيه قوة ينبت بها الشعر في داء الثعلب وإن حل به على لسع العقرب نفع نفعاً بيناً . سفيان الأندلسي : إذا أضيف من جرمها المجفف المسحوق مقدار حبتين في شربة الحصا وصلتها ونفع من ذلك نفعاً بليغاً ودهنها يحل الأورام البلغمية الصلبة منها والرخوة جداً . الشريف : إذا أغرقت في دهن وشمست فيه أسبوعاً وقطر من ذلك الدهن على الأذن الوجعة شفي ألمها وينفع من الصمم الحادث والنوع الطيار منها ذو الأجنحة يسمى بالبربرية أزغلال إذا درست ورميت في مرقة لحم بقري وتحساه المعضوض من كلب كلب نفعه نفعاً بيناً عجيباً لا يعدله في ذلك شيء وعلامة شفائه أن المعضوض يبول دوداً ذوات رؤوس سود ، وإذا أخذ منه النوع الأسود المطرف بالحمرة وغمر في الدهن العتيق وشمس ستة أشهر ثم من بعد ذلك دهن بالدهن الفرطسة بعد الحلق والإنقاء بالدواء كان ذلك دواء عجيباً لأنه يخرج الفرطسة بأصولها ويجفف الرطوبة الفاسدة منها . المنصوري : من سقي من الذراريح أخذه وجع في العانة ومغص وتقطيع وحرقة البول وبال دماً مع وجع شديد ، وربما احتبس بوله ثم اندفع مع الدم بلذع وحرقة شديدة ، وربما يورم القضيب والعانة ونواحيها ويعرض له حرقة في الفم والحلق والتهاب شديد وحمى واختلاط . الطبري : سم الذراريح حار جداً يقصد المثانة ويحرقها حرقاً ويخرج منها الدم واللحم بالبول ويأخذ منها الغشاء وتظلم منه العينان وعلاجه أن يتقيأ بماء الشبث المطبوخ والسمن البقري ويستنقع في ماء حار ويتمرخ بدهن الخل ويحقن بماء كشك الشعير المطبوخ مع دهن الورد وبزر الكتان . ذرة : الفلاحة : هو من جنس الحبوب يطول على ساق أغلظ من ساق الحنطة والشعير بكثير وورقه أغلظ وأعرض من ورقها . المجوسي : أجوده الأبيض الرزين وهي باردة يابسة مجففة ، ولذلك صارت تقطع الإسهال وإن استعملت من خارج كالضماد بردت وجففت . ذرق الطير : هو النبات المعروف باليونانية بالبثومة وقد ذكرته في حرف الباء . ذرق : هو الحندقوقي قال أبو حنيفة : قال أبو زياد : من العشب الذرق ويسمى العرقصان وفيه شبه من القت يطول في السماء ، وينبت كما ينبت القت ، وهو ينبت في القيعان ومناقع المياه ، وقد رأيته بالعراق ويبيعه الأنباط ، ويسمونه الحندقوقي ، وقد ذكرته في الحاء .